الصفحة 24 من 41

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية .

قال الشنقيطي - رحمه الله:-

يشمل كونه شفاء للقلب من أمراضه: كالشك والنفاق وغير ذلك، وكونه شفاء للأجسام إذا رقي عليها به، كما تدل عليه قصة الذي رقي الرجل اللديغ بالفاتحة. ... ... ... ... (أضواء البيان:3/624)

وقال ابن القيم - رحمه الله -:

ومن المعلوم أن بعض الكلام له خواص ومنافع مجربة، فما الظن بكلام رب العالمين، الذي فضله علي كل كلام كفضل الله علي خلقه، الذي هو الشفاء التام، والعصمة النافعة، والنور الهادي، والرحمة العامة، الذي لو أُنْزِلَ علي جبل لتصدع من عظمته وجلاله، قال تعالي:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} ... ... (الإسراء: 82)

و (من) ها هنا لبيان الجنس، لا للتبعيض . هذا أصح القولين) ... ... ... (زاد المعاد:4/173)

وقال أيضًا ابن القيم - رحمه الله:

فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله . ... ... (زاد المعاد:4/352)

وقال في موضع أخر: واعلم أن الأدوية الإلهية تنفع من الداء بعد حصوله، وتمنع من وقوعه، وإن وقع لم يقع وقوعا مضرًا وإن كان مؤذيًا ، والأدوية الطبيعية إنما تنفع بعد حصول الداء، فالتعوذات والأذكار إما أن تمنع وقوع هذه الأسباب، وإما أن تحول بينها وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوّذ وقوته وضعفه، فالرقى والعوذ تستعمل لحفظ الصحة، ولإزالة المرض . (زاد المعاد:4/182)

وهذه طائفة من الآيات والأدعية التي وردت في السنة النبوية يرقى بها العائد المريض عسي أن يجعلها الله تعالي سببًا للشفاء .

1)قراءة فاتحة الكتاب:

أ ـ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت