الصفحة 26 من 41

"أن ناسًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا علي حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك إذ لُدِغَ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواءٍ أو راقٍ ؟"

فقالوا: إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلًا، فجعلوا لهم قطيعًا من الشاء

فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ، فأتوا بالشاء فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه فضحك، وقال: وما أدراك أنها رقية ؟ خذوها واضربوا لي بسهم"."

ب ـ وأخرج أبو داود عن خارجه بن الصلت التميمي عن عمه

أنه أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأَسْلَمَ ثم أقبل راجعًا من عنده فمرّ علي قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهلهُ: إنَّا حُدِّثْنَا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب فبرأ ـ وفي رواية: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل ـ قال: فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال - صلى الله عليه وسلم -: هل إلا هذا"ـ وفي رواية: هل قلت غير هذا ـ قلت: لا. قال: خذها فلعمري لمن أكل برُقْيَةِ باطل، لقد أكلت برقية حق". (حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود)

جـ ـ قال ابن القيم - رحمه الله -:

ومكثت بمكة مدة يعتريني أدواء ولا أجد طبيبًا ولا دواءً، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأري لها تأثيرًا عجيبًا، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألمًا، فكان كثير منهم يبرأ سريعًا.

(الجواب الكافي صـ 15، ونحوه في زاد المعاد:4/178)

د ـ ونقل الحافظ في الفتح قول ابن القيم - رحمه الله - حيث قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت