وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفث علي نفسه في مرضه الذي قبض بالمعوذات فلما ثقل، كنت أنا الذي أنفث عليه بهم، فأمسح بيد نفسه بركتها .
جـ ـ وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجانّ، وعين الإنسان - حتى نزلت المعوّذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما . ... ... ... ... (الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي:2/206)
قال النووي - رحمه الله:
إنما رقي بالمعوذات لأنهن جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلًا، ففيها الاستعاذة من شر ما خلق، فيدخل فيه كل شيء، ومن شر النفاثات في العقد، ومن السواحر، ومن شر الحاسدين، ومن شر الوسواس الخناس . والله أعلم . ... ... ... ... (شرح صحيح مسلم:14/423)
د ـ وأخرج النسائي عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال:
كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عقبة قل: فقلت: ماذا أقول يا رسول الله ؟ فسكت عني، ثم قال: يا عقبة قل: قلت: ماذا أقول يا رسول الله ؟ فسكت عني، فقلت: اللهم أردده عليّ، فقال: يا عقبة قل: قلت: ماذا أقول يا رسول الله ؟فقال: قل أعوذ برب الفلق فقرأتها حتى أتيت على آخرها، ثم قال: قل ،قلت: ماذا أقول يا رسول الله ؟قال: قل أعوذ برب الناس، فقرأتها حتى أتيت على آخرها، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما . ... ... (حسنه الألباني - رحمه الله - في صحيح سنن النسائي)
هـ ـ وأخرج البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعًا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده، قالت عائشة: فلما اشتكي كان يأمرني أن أفعل ذلك به .
3)يمسح بيده اليمنى ويقول:
أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا.