قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأودية، وتحدرت عليه من الجبال، وفيهم شيطان معه شعلة من نار، يريد أن يحرق بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فرعب . وجاء جبريل- عليه السلام - فقال: يا محمد قل، قال: ما أقول ؟ قل: أعوذ بكلمات الله التامات ...) فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله - عز وجل - . ... (أحمد وصححه الألباني في تخريج شرح الطحاوية صـ 191)
مسائل متعلقة بالرقية الشرعية
1ـ لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك:
فقد أخرج الإمام مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال:
كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟ فقال: أعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك"."
قال النووي - رحمه الله - كما في شرح مسلم (14/392) قال المازري:
جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لايدري معناه، لجواز أن يكون فيه كفر .
وقال ابن حجر - رحمه الله - في الفتح (10/26) :
... وقد اجمع العلماء علي جواز الرقي عند اجتماع ثلاثة شروط:-
أن تكون بكلام الله تعالي أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره
وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالي .
يقول حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله - كما في معارج القبول (2/637) :
إن الرقى لا تجوز إلا باجتماع ثلاثة شروط، فإذا اجتمعت فيها كانت رقية شرعية، وإن اختل منها شيء كان بضد ذلك .
الشرط الأول: أن تكون من الكتاب والسنة الصحيحة فلا تجوز من غيرهما .
الشرط الثاني: أن تكون باللغة العربية، محفوظة ألفاظها، مفهومة معانيها، فلا يجوز تغييرها إلى لسان أخر .
الشرط الثالث: أن يعتقد أنها سبب من الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله - عز وجل - فلا يعتقد النفع فيها لذاتها، بل فعل الراقي السبب والله المسبب إذا شاء .
وقال في منظومة سلم الوصول: