2ـ الرفق به واحتماله والصبر عليه:
قال النووي - رحمه الله - كما في المجموع (5/117) :
ويستحب لأهل المريض ومن يخدمه الرفق به واحتماله، والصبر علي ما يشق من أمره، وكذلك من قرب موته بسبب حد أو قصاص .
3ـ عدم إكراه المريض علي طعام أو شراب:
فقد أخرج الترمذي وحسنه وابن ماجة عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تكرهوا مرضاكم علي الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم"
4ـ أن يحموه من الطعام الذي يضره:
أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن محمود بين لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم من الطعام والشراب تخافون عليه".
وعند الترمذي بسند صحيح من حديث محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء".
وعند الترمذي أيضًا بسند حسن من حديث أم المنذر - رضي الله عنها - قالت:
(1) )) هذا في حال من يُرجى له الشفاء، أما من عُلِم من حاله أنه مشرف على الموت، فلا يوسع له في الأمل، لعله يحدث توبة أو يتحلل من مظالم عليه أو يوصي، كما طُلِب من عمر أن يوصي لما طُعِنَ، وعلموا أنه لا ينجو منها.