الصفحة 87 من 126

ولم يكن في كلام واحد منهم ما يشير إلى جواز استبدالها بالنقود وما تريد أن تفعله اللجنة هو بعينه استبدال الهدى بالنقود وذلك كما وضح غير جائز شرعا وانما الجائز هو الأكل من الهدى بعد نحره في محله وأننا لو أبحنا لأنفسنا هذا النحو من التفكير والتغيير في مثل هذه الأحكام .

لأنفتح علينا باب التفكير في التخلى عن الأعداد والكيفيات التى طلبت في كثير من العبادات، وبذلك ينفتح باب الشر على مصراعيه ولا يقف ضرره عند حد الأضاحى وفدية الحج .

بل يتعدى إلى كل تشريع شرعه رب العالمين والله أعلم

العمرة أفضل أم التصدق على الفقراء

المفتي

عبد اللطيف حمزة .

17 جمادى الأول سنة 1405 هجرية - 7 فبراير سنة 1985 م

المبادئ

1 -العمرة مطلوبة في العمر مرة ويستحب تكرارها تطوعا .

2 -قضاء مصالح وحاجات المسلمين المعدمين أولى من العمرة .

3 -اذا استطاع المسلم أن ينفق في وجوه الخير والبر وعنده ما يستطيع به الذهاب لأداء العمرة فلا مانع شرعا

السؤال

من السيد / أ ع ج بطلبه المتضمن أنه بلغ من العمر خمسة وخمسين عاما وقام بأداء فريضة الحج عام 78 وحج مرة عام 1979 م ومنذ هذا يقوم كل عام بأداء العمرة مع زوجته ويجد في هذه الرحلة راحة نفسية ويقول أنه قام بتربية جميع أولاده وتخرجوا من جميع الكليات وينوى هذا العام أن يؤدى العمرة كسابق عهده ولكن بمناقشة مع عالم جليل امام وخطيب مسجد في بور سعيد أفاده بأن أداءه لهذه العمرة ليس لها أى معنى وخير له أن يصرف تكاليفها على أناس فقراء وأرسل الينا بعد أن ختم سؤاله بقوله أننى بهذه الرحلة استعيد نشاطى من عناء العمل طول العام حيث أنه يعمل بالتجارة فضلا عن العبادة في الأماكن المقدسة .

فما حكم الشرع هل يذهب لأداء العمرة فضلا وتطوعا كل عام أم ينفق تكاليفها على الفقرا

الجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت