الصفحة 112 من 691

والظاهر أنه يكثر من قراءتها، ولا يداوم عليها فينبغي قراءة غيرها أحيانًا حتى لا يعتقد العامّة وجوب القراءة بها، وقد ذهب مالك إلى أنه يقرأ في الوتر أي: الركعة الأخيرة:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"والمعوذتين، وقال في الشفع: لم يبلغني فيه شيء معلوم، نقل ذلك ابن قدامة في المغني، ولو كانت قراءة سورة الأعلى، وسورة الكافرون، متبعة لما خفيت على مالك وهو إمام دار الهجرة فدلّ على أنها تقرأ أحيانًا لا دائمًا. والله أعلم.

السؤال رقم (7031)

: رجل يترك صلاة الوتر بالليل: عمدًا أو سهوًا أو كسلا وتهاونًا، وكذلك سُنة الفجر فما قول فضيلتكم في ذلك؟ - جزاكم الله خيرًا -

الإجابة:

لقد أخطأ وفرَّط وفاته خير كثير، وتهاون بالسُنة وبما فعله وداوم عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا شك أن هذا التساهل والتفويت يقدح في العدالة وتُرد به الشهادة وينقص به دينه فعليه التوبة والمحافظة عليها حسب القدرة.

السؤال رقم (6971)

: إذا صلى المأموم التراويح مع الإمام، وأحبّ أن يجعل الوتر في آخر الليل، هل بهذا يكتب له قيام ليلة أم لا ؟

الإجابة:

يُفضل في حق المأموم متابعة الإمام حتى ينصرف من التراويح والوتر ليصدق عليه أنه صلى مع الإمام حتى انصرف، فيكتب له قيام ليلة، وكما فعله الإمام أحمد وغيره من العلماء.

وعلى هذا فإن أوتر معه، وانصرف معه فلا حاجة إلى الوتر آخر الليل، فإن استيقظ آخر الليل صلى ما كتب له شفعًا، ولا يُعيد الوتر، فإنه لا وتران في ليلة، فإن أحبّ نقض الوتر فقد فعله بعض السلف، بأن يصلي أول ذلك ركعة تشفع وتره مع الإمام، ثم يوتر آخر تهجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت