الصفحة 113 من 691

لكن كثيرًا من العلماء كرهوا ذلك، فإنه لم يُشرع التطوع بركعة واحدة سوى الوتر، وفضَّل بعض العلماء أن يشفع الوتر مع الإمام، بأن يقوم بعد سلام الإمام فيصلي ركعة، ثم يُسلّم، ويجعل وتره آخر تهجده. لقوله-صلى الله عليه وسلم-: فإن خشي أحدكم الصبح صلَّى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلَّى وكذا قوله: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا والله أعلم.

السؤال رقم (6613)

: هل يقضى الوتر بعد الظهر إذا لم أقدر على فعله قبل الظهر لشغل طارئ؟

الإجابة:

يجوز ذلك؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عجز عن وتره بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة أي قضى لتهجده، ورد في حديث: من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره أو أصبح فإذا لم يتيسر قضاؤه في الضحى قضاه متى قدر في غير أوقات النهي.

السؤال رقم (6611)

: كُنت أتناقش مع زميلي في أمور صلاة الوتر فأبلغني بأنه الذي لم يصلي الوتر، فهو فاسق ولا تقبل له شهادة أبدًا. أفتونا ما مدى صحة هذا الخبر؟ لأنه يفيد أنه سمع حديثا بهذا المعنى، أفتونا جزاكم الله عني خير الدنيا والآخرة.

الإجابة:

وردت أدلة في تأكيد صلاة الوتر منها حديث بلفظ: أوتروا يا أهل القرآن، من لم يوتر فليس منا ولذلك ذهب بعض العلماء كالحنفية إلى وجوب صلاة الوتر وإلحاقها بالصلوات المكتوبة، وأن تركها يعتبر فسقًا ورأى بعض العلماء آكديتها، قال الإمام أحمد الذي يترك الوتر رجل سوء ينبغي ألا تقبل شهادته. فهذا مستند من قال بآكدية الوتر، ومع ذلك فإن الوتر لا يصل إلى الوجوب ولا يلحق بحكم الصلوات الخمس ولا يكفر تاركه ولكن الاستمرار على تركه يفيد الاستخفاف بالإرشادات الدينية والسنة النبوية.

السؤال رقم (6233)

: هل يُقْضَى الْوِتْر بعد الظهر إذا لم أقدر على فعله قبل الظهر لشغل طارئ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت