الصفحة 114 من 691

يجوز ذلك؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عجز عن وِتْره بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة أي قضى لتهجده، وورد في حديث: من نام عن وِتْرِه أو نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إذا ذكره أو أصبح فإذا لم يتيسر قضاؤه في الضحى قضاه متى قدر في غير أوقات النهي.

السؤال رقم (6190)

: كُنت أتناقش مع زميلي في أمور صلاة الوتر، فأبلغني بأن الذي لم يصل الوتر فاسق، ولا تقبل له شهادة أبدًا. أفتونا: ما مدى صحة هذا الخبر؟ لأنه يفيد أنه سمع حديثا بهذا المعنى. أفتونا جزاكم الله عني خير الدنيا والآخرة.

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

وردت أدلة في تأكيد صلاة الوتر منها حديث بلفظ:"أوتروا يا أهل القرآن، من لم يوتر فليس منا"ولذلك ذهب بعض العلماء -كالحنفية- إلى وجوب صلاة الوتر وإلحاقها بالصلوات المكتوبة، وأن تركها يعتبر فسقًا. ورأى بعض العلماء آكديتها، قال الإمام أحمد الذي يترك الوتر رجل سوء، ينبغي ألا تقبل شهادته. فهذا مستند من قال بآكدية الوتر، ومع ذلك فإن الوتر لا يصل إلى الوجوب، ولا يلحق بحكم الصلوات الخمس، ولا يكفر تاركه، ولكن الاستمرار على تركه يفيد الاستخفاف بالإرشادات الدينية والسنة النبوية.

السؤال رقم (4107)

: هل يجوز القيام بعد الوتر أم أن الوتر يُصلى بعد القيام؟

الإجابة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: في منطقة ريفية يوجد إمام المسجد هو الذي يُصلي بالناس التراويح وفيها يُصلي الوتر من أجل الذين لا يصلون التهجد، فكيف يُصلي التهجد بالوتر، وهو قد صلى الوتر في التراويح؟

من صلى الوتر في أول الليل ثم أراد أن يُصلي آخر الليل فإنه يكتفي بالوتر الأول، وتكون صلاته آخر الليل مثنى مثنى، ولا يجوز أن يوتر مرة أخرى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: لا وتران في ليلة أي: أن الوتر الثاني يُصَيِّر الأول شفعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت