الصفحة 127 من 691

ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفتتح صلاة الليل بقوله: اللهم رب جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي إلى صراط مستقيم وذكر العلماء أن هذا الاستفتاح يجوز في غير صلاة التهجد، وفيه التوسل إلى الله تعالى بأنه رب الملائكة، وخص منهم الثلاثة الذين ورد تسميتهم، فإن جبرائيل هو المُوَكل بالوحي، و ميكائيل مُوَكل بالقطر، و إسرافيل مُوَكل بالنفخ في الصور، وفيه أن الله تعالى فاطر السماوات والأرض، أي مُبدعهما على غير مثال سبق، وأنه عالم الغيب والشهادة، أي عالم بكل شيء مما هو غائب عن أعيننا ومما نُشاهده، وأنه هو الذي يحكم بين عباده في الدنيا والآخرة في كل ما يختلفون فيه .

السؤال رقم (518)

: ما حكم لو قرأ المُصلي من مصحف أثناء صلاة الليل ؟

الإجابة:

لا بأس بذلك إذا لم يكن حافظًا للقرآن، وأحب أن يُطيل في صلاته، أو أن يختم القرآن في تهجده، مع أنه يتأكد على المُسلم المُعتني بالقرآن، أن يحرص على حفظه، أو حفظ أكثره حتى يتمكن من قراءته عن ظهر قلب.

السؤال رقم (517)

: ما السُور التي يُشرع قراءتها في صلاة الليل ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت