الصفحة 128 من 691

ليس هناك سور مخصصة لقيام الليل، ولكن يُشرع أن يختم في قيام الليل في كل أسبوع لحديث أوس بن أوس أنه سأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف تُحزِّبون القرآن؟ فقالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل واحد. المعنى: أنهم يقرؤون في الليلة الأولى من الأسبوع سور البقرة، وآل عمران والنساء، وفي الليلة الثانية من المائدة إلى يونس، وفي الثالثة من يونس إلى الإسراء، وفي الرابعة من الإسراء إلى الشعراء، وفي الخامسة من الشعراء إلى الصافات، وفي السادسة من الصافات إلى ق، ويختمون في الليلة السابعة، وهكذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عمرو بن العاص أن يختم القرآن في تهجده في كل سبع ليال.

السؤال رقم (516)

: ما حد صلاة الليل ابتداءً، وانتهاءً ؟

الإجابة:

صلاة الليل: هي التطوع ما بين العشاء والفجر، وليس لها حدٌ محدود؛ فإنه يجوز أن يُصلي الليل كله، أو ثلثيه، أو نصفه، أو ثلثه، قال الله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ فمن قدر على قيام الليل كله، فله ذلك وقد فعل ذلك كثير من الصحابة ومن بعدهم، فكان ابن عمر رضي الله عنهما ـ لا ينام من الليل إلا قليلا، وذكر عن سعيد بن جبير أنه كان يُصلي الفجر بوضوء العشاء، وهكذا ذُكر عن أبي حنيفة وغيرهم، وكل ذلك جائز مع القدرة، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ليُصلي أحدكم نشاطه، فإذا عجز فليرقد وقال: إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد، فإنه لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه .

السؤال رقم (515)

: كيف نوفق بين قوله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الليل مثنى مثنى وبين أنه - عليه الصلاة والسلام - يوتر بخمسٍ، أو سبعٍ، أو أكثر بسلام واحد ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت