فأما القبض بعد الركوع- أي: قبض إحدى اليدين بالأخرى عند الرفع من الركوع- فإنه هو السنة، لأن القيام مَحِلُّ القبض قبل الركوع أو بعده، ومن لم يَقْبِضْ فلا يُنْكَرْ عليه، لكنه ترك الْأَوْلَى.
وأما الخرور للسجود، فالسنة تقديم الركبتين قبل اليدين، حتى لا يُشْبِهَ البعير؛ حيث إن البعير يُقَدِّمُ يديه قبل رجليه، ولأن الرِّجْلَيْن أقرب إلى الأرض، فتكون أول ما يصل إليها. وأما الرفع من السجود: فالسنة أن يرفع يديه قبل رجليه.
وأما الإقعاء: فإنه لا يجوز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تستوي جالسًا وما ورد في الإقعاء فإنه محمول على الجلوس على رِجْلِهِ الْيُسْرَى وافتراشها.
وأما القراءة في الثالثة والرابعة فالصحيح أنها جائزة أحيانًا مع تخفيفها.
وأما التشهد ففي الروايات الموضوعة:"السلام عليك أيها النبي"، والذين يقولون:"السلام على النبي"مجتهدون، وننصحك بقراءة"كتاب الصلاة"لـ ابن القيم وكتاب"زاد المعاد"له، فقد حَقَّقَ القول الصواب في ذلك. والله أعلم.
السؤال رقم (4883)
: لدي طفل يبلغ من العمر عاما واحدا، ويعاني من مرض الربو، وعندما يصاب بنوبة الربو يبكي كثيرا، ويلتصق بي، فلا أستطيع أن أصلي من بكائه، ولكن إذا حملته، وأديت الصلاة يسكت، والآن أنا حامل، ولا أستطيع حمله، والقيام، والجلوس للصلاة، وأنا أحمله، فهل يجوز لي أن أحمله، وأُصلي جالسة؟
الإجابة: