الصفحة 99 من 691

عليكم نصح هذا البعض وترغيبهم في هذه السنة المحمدية، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ثم إن قيامه يحصل بالصلاة جماعة لحديث من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وعلى هذا فلا يحصل هذا الأجر إلا بقيام ليالي الشهر، فأما ليلة 27 فليس يقينًا أنها ليلة القدر وإنما رجحها بعض العلماء فانصحوا هذا البعض ورغبوهم في المواظبة على قيام ليالي رمضان وعلى أمر أهليهم وأولادهم في هذا التهجد الذي هو وقت قصير في شهر واحد من السنة، فقد قال تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا فمن وقايتهم: محافظتهم على الصلوات ومنها: قيام ليالي رمضان كلها، ولا يكفي من ذلك حضور دعاء الختمة الذي هو غالبًا في ليلة من الشهر، فمن اقتصر على ليلة واحدة وترك بقية الشهر فقد فاته خير كثير. والله أعلم.

السؤال رقم (7264)

: هل تتداخل راتبة العشاء مع أول ركعتين للتراويح؟ نرجو بيان هذه المسألة بشيء من التفصيل.

الإجابة:

قد علم سنية الرواتب التابعة للصلوات المكتوبة ومنها ركعتان بعد العشاء، ويستحب المحافظة عليها وقضاؤها إذا فاتت.. فأما التراويح فهي قيام خاص بليالي رمضان وسنة مؤكدة، ورد فيها الترغيب والحث على فعلها، ولا تدخل فيها سنة العشاء الراتبة، فالسنة بعد أداء فريضة العشاء أن يؤدوا السنة الراتبة، ثم يقومون إلى صلاة التراويح، ولا يعدون ركعتي الراتبة من صلاة التراويح، فهناك فرق كبير بينهما، حيث إن الراتبة تُصلى فُرادى والتراويح جماعة، يجهر فيها بالقراءة، ولها عدد محدود وأقله إحدى عشرة ركعة، وأكثر ما روي إحدى وأربعون ركعة، والأكثر على عشرين ركعة مع ثلاث ركعات الوتر كما في الحرمين. والله أعلم.

السؤال رقم (7222)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت