الصفحة 34 من 40

أما السنة فقد تواترت بذلك (أي: عذاب القبر) تواترا لا نظير له ، فكل مسلم يقول في صلاته: أعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، ولأن جميع الأحاديث الواردة في التواتر لا يمكن أن تكون كأحاديث عذاب القبر ، لأن عذاب القبر كل الناس يستعيذون منه في صلاتهم ، فهذا يشبه تواتر القرآن الذي يقرأه الصغير والكبير ].

الفائدة 54:

قراءة بعض الشباب ما يتعلق بأوصاف الحور العين وما يتعلق به من ذكر مفاتنهن!

السؤال:

بالنسبة لوصف الجنة ونعيمها ، يوجد بعض الناس ، وخاصة بعض الشباب ، من يكثرون في قراءة ما يتعلق بأوصاف الحور العين ، خاصة ما ذكره الإمام ابن القيم في"نونيته"، مما يثير شهوتهم ، ومع ذلك إذا نُصِحوا ، يقولون: نحن نتصبر بهذا!! فهل هذا له وجه ؟ أم أنهم يُنصحون بالابتعاد عن هذا؟

الجواب:

قال - رحمه الله تعالى -:

[ ما أرى هذا ، ولِمَ لا يرون النار أيضا ووعيدها؟!! الناس الآن هم إلى ذكر الوعيد أحوج منهم إلى ذكر الوعد ، لأن أغلب الناس قد فتنته الدنيا ، فيحتاج إلى كابح ، فالناس ليسوا مقبلين الآن حتى نذكر لهم الأشياء التي تحثهم على التقدم ، الناس الآن مدبرون إلا ما شاء الله ؛ فهنا نرى أن الإنسان إذا أراد أن يرجح أحد الجانبين عن الآخر ، الترغيب أم الترهيب ، نرى في الوقت الحاضر أن يقدم الترهيب ، على أني لا أوافق على هذا ، لكن أقول: إذا كان ولابد ، والذي ينبغي أن نسلك طريقة القرآن: ترغيب وترهيب ، أما ما ذكره ابن القيم في وصف الحور العين ، وتشبيهها ، وما شابه وقال:

إذا انحدرت وجدت أمرا هائلا!

هذا ما ينبغي أن يقال ، خصوصا عند الشباب ].

الفائدة 55:

مذهب الأشاعرة في القدر لا يمكن أن يتصوره إنسان !!.

سؤال:

هل يصح القول: إن مذهب الأشاعرة هو مذهب أهل السنة في باب القدر ؟!

الجواب:

قال - رحمه الله تعالى -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت