وهكذا يقول أئمة العلم في هذا وأمثاله، تارة يكرهونه، وتارة يسوغون فيه الاجتهاد، وتارة يرخصون فيه إذا لم يتخذ
سنة، ولا يقول عالم بالسنة: إن هذه سنة مشروعة للمسلمين . (الفتاوى 1/ 281-282) .
لا ينتصر اليهود على العرب إلا بمعونة خارجية ..
قال ابن تيمية رحمه الله: اليهود لم يُعرف انها غلبت العرب بل كانوا مغلوبين معهم، وكانوا يُحالفون العرب، فيحالف كل فريق فريقًا، كما كانت قريظة حلفاء الأوس، وكانت النضير حلفاء الخزرج .
وأما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب، فهذا لا يُعرف بل المعروف خلافه ... فاليهود من حين ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس - لم يكونوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا غيرهم، وإنما كانوا يُقاتلون مع حلفائهم. )الفتاوى 1/ 301( .
التنوع في أسلوب عرض التوحيد ..
قال ابن تيمية رحمه الله: القواعد - المتعلقة بتقرير التوحيد وحسم مادة الشرك والغلو - كلما تنوع بيانها ووضحت عبارتها كان ذلك نورًا على نور . )الفتاوى 1/ 313( .
وقال رحمه الله: التوحيد هو سر القرآن ولب الإيمان، وتنويع العبارة بوجوه الدلالات من أهم الأمور وأنفعها للعباد، في مصالح المعاش والمعاد .)الفتاوى 1/ 369( .
إهداء ثواب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..
قال ابن تيمية رحمه الله: لم يكن الصحابة والسلف يهدون إليه صلى الله عليه وسلم ثواب أعمالهم ولا يحجون عنه ولا يتصدقون ولا يقرؤون القرآن ويهدون له، لأن كل ما يعمله المسلمون من صلاو وصيام وحج وصدقة وقراءة له صلى الله عليه وسلم مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء، بخلاف الوالدين، فليس كل ما عمله المسلم من الخير يكون لوالديه مثل اجره، ولهذا يهدي الثواب لوالديه وغيرهما . )الفتاوى 1/ 327-328( .
لا تنعقد اليمين بغير الله تعالى ..