فهرس الكتاب
حاول أن يُلقي بنفسه من الشرفة ، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعدادًا للسفر . بعد وصوله . نقلته عربة الإسعاف إلى حيث يتم الحجر عليه . بعد ذلك قامت المستشفى بإبلاغ والده بما جرى .
أصيب الأب بحالة هستريا شديدة . عندما رأته الأم صرخت سائلة: ماذا حدث ؟ لم يرد عليها سوى بثلاث كلمات ابنك لديه « ابنك لديه إيدز » . سقطت الأم مغشيًا عليها .
حضرت زوجة الابن للاستفسار عن الذي جرى . لم ترَ سوى الأب والأم ملقين على الأرض مغميًا عليهما استدعت الإسعاف . لنقلهما إلى المستشفى . وبعد وصولهما إلى المستشفى قام الأطباء بإجراء اللازم .
ولكن وصلت مكالمة إلى المنزل من المستشفى الذي ينزل فيه زوجها طالبين من زوجته الحضور لزيارته لأنه طلب ذلك . سألتهم عن كيفية وصوله لأنه على حد علمها يدرس في « ... » صارحوها بالحقيقة .. سقطت الزوجة . فاقدة الوعي ومصابة بنوبة قلبية استمر المتحدث يصيح في الهاتف .. ألو .. ألو .
ولكن ليس هناك أحد أسرع بإبلاغ الإسعاف والشرطة بما وقع فقاموا بكسر باب الشقة ليجدوها فاقدة النطق ولا تستطيع الحركة . وعند وصولهم إلى المستشفى اكتشفوا أنها أصيبت بشلل رباعي . أما الوالدان فقد تقرر بقاؤهما في مستشفى الأمراض العقلية لأنهما أصيبا بالجنون . وأغلق ملف هذه المأساة .
وأخيرا .. أقول كما قال الله تعالى: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ) وكما قال الله تعالى: ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقَ السمع وهو شهيد ) .