فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 222

بأن هذه الأشياء التي تم العثور عليها مخالفة للقانون، وأن صاحب الشقة سيتحمل الجزاء إذا لم يكن صريحًا ويدلي بمعلومات صادقة عن زملائه، وحاول ضابط المباحث مع صاحب الشقة ما بين التهديد، والأمل في مساعدة رجال الأمن للكشف عن غموض الموقف، وهنا إنهار صاحب الشقة، وأخذ يبكي بشدة، ويردد بصوت عالي أن عنده ولد ويريد تربيته، فأكد له ضابط المباحث على أنه لو قال الحقيقة فلن يورط نفسه في هذه القضيةوعندما بدأ صاحب الشقة يتكلم اتضحت خيوط القصة كاملة، واتضح أيضًا موقف الأم المسنة وبناتها الجامعيات الأربع وعلاقتهم بتجار المخدراتفلقد أكد صاحب الشقة لضابط المباحث أولا أنه ليس تاجرا للمخدرات وإنما يتوقف دوره على مراقبة مداخل ومخارج البناية، وأن حاجته للنقود لتربية ابنه هي التي دفعته لهذه المهمة. حيث قام فور مداهمة ضابط المباحث والقوة المصاحبة له بإبلاغ اصدقائه بذلك الذين يتواجدون بشقة الأم العجوز وبناتها الأربع، وهي العقل المدبر لهؤلاء التجار الذين يمارسون عملهم في شقتها وبرضاها ورضا بناتها. وعندما علم ضابط المباحث بهذه المعلومات نزل مع القوة المصاحبة له إلى شقة السيدة المسنة، وأخذ في طرق باب الشقة، ولكن أحدًا لم يفتح له، فأمر وكيل النائب العام الذي كان ومازال معهم بفتح الباب بالقوة، ودخل ضابط المباحث والقوة المصاحبة له للشقة ووجدوا رجلين جالسين مع السيدة المسنة في الصالة، والبنات يجلسن بجانبهن كأنهم يتفقون على شيء ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت