فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 56

9-خلّد التاريخ النوعين من الرجال .. الرجالَ الرجالَ ، والرجالَ اللارجال ، فرفع القسم الأول إلى الصدارة والقدوة ، وخفض المنافقين إلى الدرك ... وشتان شتان ما بين اليزيدين في الورى

10-ونصر الله رسول صلى الله عليه وسلم بالرعب مسيرة شهر، فلم يلق مقاومة ، وهابه العرب ، وقدّموا له الولاء ، وكان نصر الله يسطع في سماء الحق والعدل ، ويعلن البقاء لهما ، فدولة الباطل ساعة ، ودولة الحق إلى قيام الساعة .

قراءة في غزوة تبوك(1)

حث الرسول على النفقة وشأن عثمان في ذلك

قال ابن إسحاق: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جد في سفره وأمر الناس بالجهاز والانكماش وحض أهل الغنى على النفقة والحملان في سبيل الله فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا (الأجر عند لله ) ، وأنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها .

قال ابن هشام: حدثني من أثق به أن عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم ارض عن عثمان ، فإني عنه راض"

شأن البكائين

قال ابن إسحاق: ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكاءون ، وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ، وعلبة بن زيد ، أخو بني حارثة وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب أخو بني مازن بن النجار وعمرو بن حمام بن الجموح أخو بني سلمة وعبد الله بن المغفل المزني - وبعض الناس يقول بل هو عبد الله بن عمرو المزني - وهرمي بن عبد الله أخو بني واقف وعرباض بن سارية الفزاري . فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا أهل حاجة فقال لا أجد ما أحملكم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت