فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 215

لقد كان الصدر يتمتع بعلاقة قوية مع النظام البعثي النصيري في سورية! الذي وقع مع إسرائيل في (31/5/1974م) وثيقة «فك الاشتباك» بين قواته والقوات الإسرائيلية على جبهة الجولان! بمباركة أمريكية سوفيتية! والذي عقد في (10/9/1974م) لقاء مع ممثلين عن الكتائب سعيًا للوصول إلى صيغة تعاون بين الطرفين! للغاية التي ذكرها بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة- في (6/9/1971م) .. «إن حرب الإبادة ضد المقاومة الشرط الوحيد الذي يمكن أن يقبل به العدو لتنفيذ مشاريع الولايات المتحدة الأمريكية أو مشاريع التسوية» ! وتوقع البيان: أن تستخدم الولايات المتحدة «نظامًا عربيًا» ! ثوريًا! يتستر بالشعارات الوطنية! لينفذ عملية إبادة منظمة التحرير!

ولم يكن هذا النظام سوى نظام البعث النصيري بسورية!.. لذا صرح شمعون بيريز -وزير دفاع العدو الصهيوني السابق- أن هدف إسرائيل هو نفس هدف دمشق بالنسبة للمسألة اللبنانية، وقال أيضًا: يجب أن نمنع وقوع لبنان تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية! [1] كما أعلن إسحاق رابين -رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق- في تصريح نقلته أجهزة إعلامهم: أن إسرائيل لا تجد سببًا يدعوها لمنع الجيش السوري من التوغل في لبنان، فهذا الجيش يهاجم الفلسطينيين وتدخلنا عندئذٍ سيكون بمثابة تقديم المساعدة للفلسطينيين ويجب علينا ألا نزعج القوات السورية أثناء قتلها للفلسطينيين فهي تقوم بمهمة لا تخفى نتائجها الحسنة!! بالنسبة لنا! [2] .

(1) وكالة الصحافة الفرنسية، في (29/9/1976م) .

(2) وجاء دور المجوس، (ص:418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت