فهرس الكتاب
بذل السنة من اللبنانيين جهودهم لوقف الاقتتال بين الطرفين غير مدركين لطبيعة ما يحدث! إلا أن قوات أمل ظلت تحشد عناصرها للثأر لدماء الحسين كما روت وكالات الأنباء في حينه عن هؤلاء المقاتلين! وقد بلغ عدد القتلى في اليومين الأوليين (100) قتيل و500 جريح من سكان المخيمات وحدها!
ورغم كل المساعي التي كانت تبذل لوقف القتال، كانت قوات أمل تبدأ المواجهات مجددًا بعد ساعات محدودة لاتفاقات وقف النار! وفي اليوم الرابع للمواجهات بدأت تعلن حركة أمل سقوط مخيمي صبرا وشاتيلا! وطالب نبيه بري في (31) مايو من أتباعه القضاء على الفلسطينيين خلال ساعة!!
وشارك في قصف المخيمات الفلسطينية القوات الكتائبية -المارونية! والتي ساندتها قيادة الجيش اللبناني ممثلة في ميشيل عون -الزعيم المسيحي- كاشفة بذلك عن تواطئها المقصود مع أمل!
كما شارك جيش النظام البعثي النصيري في تطويق مخيم الجليل الفلسطيني في منطقة البقاع! وتطويق مخيمي البارود والبداوي في الشمال! وأعطى الفرصة ووفر الغطاء الكامل لحركة أمل لتقوم بتصفية المخيمات الفلسطينية ومسحها بالأرض! في حين كانت الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق المخيمات الفلسطينية لتشاهد المناظر التي تسطرها أمل والبعث النصيري!