فهرس الكتاب
سقط مخيم صبرا بعد دفاع طويل في (31) مايو، وهو اليوم الذي عاد فيه الرئيس اللبناني أمين الجميل من دمشق مصرحًا بأن «القوات السورية ستساعد لبنان في وقف حربه الأهلية تمهيدًا لإجراء إصلاحات سياسية ستزعج أكثر من طرف» ! وأنه سيتم التعاون بين القوات السورية والجيش اللبناني لـ «نزع سلاح جميع الميليشيات والمنظمات بما فيها الفلسطينيون» ! وبعد الوصول إلى قرار نزع سلاح المقاومة الفلسطينية صرح نبيه بري، في (2) يونيو (1985م) بالقول: إن الوقت قد حان لدور سوري أكبر في شؤون لبنان.. وأن أمل مستعدة عند تولي قوات ردع سورية الأمن في لبنان لتسليم سلاحها مثل الفلسطينيين! إلا أن ذلك لم يكن، فقد ظل الشيعة فقط مالكين لسلاحهم تحت ذريعة المقاومة «الإسلامية» ! وفي (10) يونيو صرح وليد جنبلاط أن تحالفه مع أمل تحالف مصيري، وأعلن عن رفضه لعودة الفلسطينيين إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام (1982م) !