فهرس الكتاب
بهذه العبارة يجلي الرجل الأول لفترة ما في حزب الله طبيعة العلاقات والتداخلات التي كانت تشكل تكتلات الطائفة الشيعية خلال السبعينات والثمانينات.. والتي لا تزال قائمة إلى وقتنا الراهن! يقول حسن نصر الله: «سورية وإيران أصدقاؤنا وحلفاؤنا وأحباؤنا وأعزاؤنا! ونعتز ونفتخر بهم» ! ويضيف: «أنا على رأس السطح أقول: أنا صديق سورية وحليف سورية وأتعاون مع سورية، وفيه مشتركات بيني وبين سورية» ! [1] .
وقد سبق لنا الحديث عن الحليف الأول لحزب الله! وأتينا على ذكر الحليف الثاني في إطار حديثنا عن حركة أمل! لكننا نضيف هنا بعض الإيضاحات الضرورية في هذا السياق!
سورية الصمود..! [2]
انطلاقًا من مبدأ العلمانية وتحييد الدين عن الدولة انطلقت بعض الأحزاب والأنظمة العربية في رؤيتها وإدارتها للسلطة! ومن هنا فإن هذه الأنظمة رفضت الفرز والتمييز الديني أو الطائفي أو المذهبي أو العرقي أو الجنسي في تعاملها مع عناصرها أو مواطنيها -فيما يفترض! وبالتالي فقدت البيانات التي تشير إلى طبيعة مكونات المجتمع أو النخبة الحاكمة في أغلب البلدان العربية!
(1) انظر: حوار الجزيرة مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله، (ج1+ج2) ، في (12/9/2006م) .
(2) راجع: سوريا حقائق وأرقام، قسم البحوث والدراسات، والدبلوماسية السورية وتعاملها مع غزو العراق وتداعياته، لقاء مكي، والعلاقات السورية الإيرانية في المنظور الأمريكي، محمد عبدالمعطي، و الخلفية الدينية والطائفية للوضع السياسي في سوريا، نبيل شبيب، الجزيرة نت، قسم المعرفة.