فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 215

وبعد فوز ريجان في انتخابات الرئاسة، تم التوصل في مطلع عام (1981م) لاتفاق في لندن، أفرجت إيران بموجبه عن الرهائن الأمريكيين، واستمرت الولايات المتحدة في تزويد الجيش الإيراني بالسلاح وقطع الغيار والعتاد.. وفي مارس- أبريل (1981م) ، نقلت الطائرات من إسرائيل إلى إيران قطع غيار طائرات «إف-14» المقاتلة ومعدات عسكرية أخرى. وعبر إسرائيل اشترت إيران في عام (1983م) صواريخ أرض-أرض من طراز «لاتس» ! [1] .

لقد كانت واشنطن على علاقة سابقة مع قيادة الثورة «الإسلامية» ! التي قادها الخميني، فقد نشرت مجلة تايم الأمريكية في (5/3/1979م) تصريحًا للرئيس كارتر رد فيه على معارضيه، قال فيه: «إن الذين يطلبون من الولايات المتحدة أن تتدخل بشكل مباشر لوقف الأحداث مخطئون، ولا يعرفون الحقائق القائمة في إيران!! لقد سبق أن أجرينا اتصالات مع أبرز زعمائها منذ بعض الوقت» ! [2] هذا الاتصال ضمن لواشنطن بقاء مصالحها التي عبر عنها هارولد ساوندرز -مساعد وزير الخارجية الأمريكية الأسبق- في تقرير ألقاه أمام لجنة شؤون الشرق الأوسط، بقوله: «إن المصالح الأمريكية في إيران لم تتغير، ولنا مصلحة قوية في أن تبقى إيران دولة حرة مستقرة ومستقلة» ! [3] .

(1) راجع: الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل، علي حسين باكير، مجلة العصر الإلكترونية، في (13/4/2006م) .

(2) انظر: عبدالله الغريب، الجذور التاريخية، (ص:255) .

(3) المرجع السابق، (ص:255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت