فهرس الكتاب
وفي غمرة الاحتفالات بالذكرى العشرين للثورة قال آية الله حسين علي منتظري: إن خيار القطيعة بين إيران والولايات المتحدة منذ انتصار الثورة وضع مؤقت قابل للتغيير وفقًا للظروف السياسية والاقتصادية! إن العلاقة مع أمريكا تحددها مصالح البلاد! لا بدَّ من مراجعة للسياسة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة في شكل عملي، وعلى يد أصحاب الخبرة والاختصاص، وإذا توصلوا إلى وجود مصلحة في التطبيع ما عليهم إلا أن يبادروا إلى ذلك من دون تردد [1] .
وفي مقال لتوماس فريدمان، في صحيفة هيرالد تربيون (30/3/1995م) ، ذكر أنه حتى هذا العام كانت أمريكا هي الشريك التجاري الأول لإيران!! وأن الصادرات الأمريكية إلى إيران زادت عشر مرات منذ العام (1979م) [2] .
أما وزيرة الخارجية الأمريكية الصهوينية مادلين أولبرايت فقد صرحت في (21/1/1999م) بالقول: «فكرنا كثيرًا في شأن كيفية التعامل مع إيران، لأن من المهم ألا يُعزل إلى ما لا نهاية بلد بهذا الحجم والأهمية والموقع» !! وكانت أولبرايت قد أوصت الرئيس كلينتون، في (25/11/1998م) ، برفع اسم إيران من القائمة الأمريكية للدول الرئيسة المنتجة للمخدرات، وذلك في خطوة إيجابية تجاه هذا البلد. (صحيفة الحياة، العدد 13049) . ولم يتأخر الرئيس كلينتون في الاستجابة، فكان أن أصدر قرارًا برفع اسم إيران من القائمة بتاريخ (8/12/1998م) . (الشرق الأوسط، العدد 7315) !!
(1) انظر: صحيفة الحياة، العدد (13120) ، في (7/2/1999م) .
(2) انظر: مقال لعلي الدين هلال، صحيفة الحياة، العدد (13056) ، في (2/12/1998م) .