فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 215

ويقول السفير الأمريكي السابق لدى قطر جوزيف جوجاسيان الذي عمل في الدوحة بين عامي (1985م) و (1989م) إن الرئيس الأمريكي سيلغي قرار حظر تعامل الشركات الأمريكية مع طهران قبل نهاية العام المقبل (1999م) . ولفت إلى أن كلينتون وضع على الرف قرارًا كان أصدره الكونغرس يمنع تعامل شركات غربية مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا القرار سينتهي تلقائيًا عام (2001م) ، وأعرب عن اعتقاده أنه لن يتم تجديده، وقال: إن الشركات الأمريكية ستعود قريبًا للعمل في إيران. (الحياة، العدد 13056،(2/12/1998م ) ) ! [1] .

إن إيران أحمدي نجاد هي إيران محمد خاتمي هي إيران آية الله الخميني هي إيران الشاه، لا فرق! ولنستشهد هنا بتصريح علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام والرئيس الإيراني السابق، في (8) فبراير (2002م) ، في خطبته بجامعة طهران، حيث يقول: إن القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، ولولا مساعدة القوات الإيرانية في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني! وتابع قائلًا: «يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان» !

(1) للمزيد من الفائدة أنصح القارئ الكريم بكتاب: ويل للعرب مغزى التقارب الإيراني مع الغرب والعرب، لعبد المنعم شفيق، وأتمنى من الخيرين طباعة هذا الكتاب مرة أخرى! وهو من المراجع المهمة التي اعتمد عليها الباحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت