فهرس الكتاب
وهي تلعب هذا الدور الإقليمي بعبثها بالورقة الطائفية في العالم الإسلامي! وتحريك أبناء الطائفة الشيعية ضد السنة عمومًا تحت مبررات تاريخية لا تمت إلى الدين والحقيقة والواقع بصلة؛ لتحقق قيام الإمبراطورية الفارسية، وتزاحم على المصالح والثروات التي سيطالها الاستعمار الإنجلو أمريكي!
وهي اليوم تعمل على امتلاك السلاح النووي لتمارس دورها الإقليمي وتدافع عن مكاسبها القادمة في المنطقة! ووجودها المتنامي في العراق و سورية ولبنان ودول الخليج في الشق العربي! وأفغانستان وباكستان ودول وسط آسيا الإسلامية -المستقلة عن الاتحاد السوفييتي! وهي بهذه الجهود لا تعمل لعموم المسلمين بل لمصالح طائفية ضيقة فحسب! في حين يعاني بعض المسلمين داخل إيران، ممن لا ينتمون للمذهب الإثني عشري، من عمليات تطهير وقمع وتنكيل واسعة، واستباحة لأموالهم وأعراضهم ومساجدهم وأوقافهم!
وفي العراق يقف كثير من أبناء الطائفة الشيعية في صف المحتل وإلى جانب قواته في عملياته ضد المدنيين العراقيين الرافضين للاحتلال! وهم يساندون بقاء الاحتلال ويتعاونون معه في إنجاح مشروعه الاستعماري الهادف إلى تفتيت العراق إلى دول طائفية! ويؤيدهم في ذلك فتاوى المرجعيات الطائفية القاضية بتحريم المقاومة ووجوب المشاركة السياسية تحت شرعية الاحتلال! وتخوين المقاومة بكافة فصائلها وتياراتها! وتشويه المقاومة الإسلامية والوطنية في العراق ومطاردتها!