فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 215

«انظر إليهم في سورية وتركيا وفي باكستان وأفغانستان وفي غيرها، فإنك حيث ما رأيتهم -هنا وهناك- تجدهم يلبسون لباسًا حزبيًا في الظاهر، ويكتمون مخططاتهم الخفية في الباطن حتى يصلوا إلى مرادهم» !

وذهب الشيخ سعيد حوى يسرد عقائد الشيعة الشاذة، في أئمتهم -المزعومين- والقرآن الكريم، والسنة المطهرة، والرسول الكريم، والصحابة، واصفًا إياها بأنها جحود لما هو معلوم من الدين بالضرورة! وكفر بواح! ونقض للإسلام كله! وفي مقام بيانه عن مخالفتهم الإجماع يقول الشيخ: «فهم يخالفون الإجماع في كثير من أمورهم في العقيدة والعبادة ومناهج الحياة» ! ثم يوضح عند الحديث عن موقفهم من عموم المسلمين السنة بأنهم يعدون «كل من لا يؤمن بالأئمة وعصمتهم ناصبَّيًا تحرُم عليه الجنة ويدخل النار» !

ثم يأسف الشيخ لكون أن «بعض شباب أهل السنة والجماعة خُدعوا بذلك وغُرر بهم! لأن عندهم فراغًا استغله هؤلاء المخادعون! فحاولوا أن يقدموا لهم الخمينية على أنها تمثل الأصالة والحيوية! وما هي إلا مقبرة للإسلام الصحيح ومحاولة لدفن الإسلام وأهله فيا شباب الأمة الإسلامية انتبهوا» !! لـ «قد آن لشباب الإسلام أن يدركوا خداع هؤلاء، وأن يعرفوهم على حقيقتهم» !

لقد ساعد على بروز ثورة الخميني «هذا الزخم من تطلع شباب أهل السنة والجماعة وحنينهم لدولة الإسلام! فخالوا السراب ماءً! وظنوا الخمينية هي دولة الإسلام! وبالخداع وقعوا، وبالوهم سقطوا! وإن حنينًا إلى دولة الإسلام لا يوقعنا في الكفر أو في الضلال!» ، «أما وقد دخل الخميني في زمرة الغلاة المُحرّفين والمنتحلين المبطلين والمؤوّلين الجاهلين، فلا بد لأهل العلم من هذه الأمة أن يقولوا فيه ما يفضح أمره ويبين حاله كي لا يغتر أحد به، وكي لا يهلك فيه أحد إلا وقد قامت عليه الحجة وظهر له من البينات ما يدعوه إلى اجتناب هذا الخطر العظيم الذي هو مقدمة لسخط الله واستحقاق عذابه» !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت