فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 215

إذا لم تكن العقيدة، والعقيدة فحسب، هي الدافع وراء التحالف اليهودي الصليبي على أرض فلسطين! تحضيرًا لمعركة «هرمجدون» وتهيئة لمقدم «المسيح» المُخلِّص! وهي الدافع وراء استهداف السنة والعرب من قبل الشيعة المتعصبين الذين ينصون في مراجعهم الدينية «ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب! إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا» ! [1] .

إن مما ينبغي التأكيد عليه اليوم هو أن هناك تمايزًا ملحوظًا للعقائد على مستوى الديانات السماوية، وتأثيرها جميعًا في صياغة العلاقات القائمة على صعيد الشعوب والدول! وأن هناك توظيفًا خارجيًا لبعض الفرق الإسلامية لهدم الإسلام بمعاول داخلية تلبس لبوس الإسلام لإضعاف الأمة وحرف مسارها.. وفي هذا الظرف تظهر القيادات المتطرفة ذات النزعة الاستعلائية لتستغل الصراع لحساب تحقيق مصالحها وتمكينها من السلطة والنفوذ على كاهل المحرومين والجائعين والمظلومين و.. ما إلى ذلك من الصفات!

وسيأتي معنا عند الحديث عن حركة أمل وحزب الله كيف أن الدين وظف لصالح السياسة أسوأ توظيف! واستغل غطاء الطائفية ومبررات الحرمان والظلم لإذكاء روح الصراع والفتنة بين المسلمين وبناء مجد شخصي على أشلاء المجزرة!

لمحة عن لبنان..

شيء من التاريخ وشيء من القراءة

تقع لبنان على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، بين فلسطين وآسيا الوسطى، وهي جزء من بلاد الشام، وتبلغ مساحتها (10.452) كم2 ويصل تعداد السكان فيها قرابة أربعة ملايين نسمة! وقد نالت استقلالها عام (1943م) .

وغالبية سكانها من العرب، حيث يمثلون 95%، بينما يشكل الأرمن 4% منهم! وتصل نسبة المسلمين في هذا البلد 59.7%! بينما 39% من أبنائه مسيحيون!

(1) راجع: بروتكولات آيات قم، د. عبدالله الغفاري، (ص:79) ، نقلًا عن بحار الأنوار: (52/376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت