فهرس الكتاب
والفارق في المسألة أن الطوائف الأخرى تشعر بخطر مثل هذا الواقع لو تمَّ! فالشيعة اليوم أكثر عددًا وأجهز عتادًا وعُددًا، كما أن حضورهم السياسي والاقتصادي والإعلامي ربما يسمح لهم مستقبلًا بتهميش الطوائف الأخرى! وإضافة لذلك فإن ولاء هذه الطائفة للخارج وإمكانية وقوعها رهينة لسياسات هذا الخارج ممكنة! مما قد يعني فرض أجندة خارج التوافق الوطني والإرادة الجماعية للطوائف داخل لبنان!
ظهور حركات التشيع السياسي في لبنان:
أمل.. والتاريخ القريب! [1]
ميثاق خادع لمحرومين غرهم الأمل!
قدمت حركة أمل نفسها -كما جاء في ميثاقها- على أنها حركة المحرومين! في لبنان! وعلى أنها حركة عقائدية «تنطلق من الإيمان بالله بمعناه الحقيقي لا بمفهومه التجريدي» ، كما في http://www.amal-movement.com/mithaq/index1.htm - topالمبدأ الأول! وأنها تستلهم التراث العظيم للبنان و «الشرق» ! والحافل بالتجارب الإنسانية! لكن دون أن توضح بعدها القومي العربي أو الإسلامي! لقناعتها فيما يبدو «بوحدة العائلة البشرية» ! (كما في المبدأ الثاني) ! معتبرة أن «نظام الطائفية السياسية في لبنان» لم يعط ثماره! وأنه يمنع التطور السياسي، ويجمد المؤسسات الوطنية، ويصنف المواطنين، ويزعزع الوحدة الوطنية! كما في http://www.amal-movement.com/mithaq/index1.htm - topالمبدأ الثالث!
(1) غالب ما أورده هنا مستفاد من كتابي: وجاء دور المجوس، وأمل والمخيمات الفلسطينية، لعبدالله الغريب، وكتاب: حقيقة المقاومة، قراءة في أوراق الحركة السياسية الشيعية في لبنان، لعبدالمنعم شفيق، وكتاب: أمل وحزب الله في حلبة المجابهات المحلية والإقليمية، توفيق المديني.