فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 215

ثم يذكر من مواصفات هذا التشيع الصافي: الولاية، واعتماد أحاديث الأئمة المعصومين من آل البيت، و انتظار المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر! «عجل الله فرجه» ! وهي مواصفات يرفضها عموم المسلمين السنة لمخالفتها الإسلام! وخروجها عن عقائد الدين الثابتة!

ويواصل المؤلف في القسم الرابع (دور القيادة في بعث هذه الحركة) حديثه مستطردًا حول الإمامة وعاشوراء والحسين ثائرًا! أما في القسم الخامس (حركة المحرومين.. ثورة مؤمنة إنسانية) فيؤكد المؤلف بأن «حركة المحرومين في لبنان تملك كافة معالم ثورة مؤمنة إنسانية لا طائفية، رغم أنها حركة انطلقت من صميم أبناء الطائفة الشيعية وبمشاركة قيادتها الروحية المسئولة» !

الصدر وأمل [1] إيران في لبنان:

للحديث عن حركة أمل نعرج بالتعريف على مؤسسها موسى بن صدر الدين الصدر، وهو إيراني الأصل من مواليد عام (1928م) ، تخرج من جامعة طهران- كلية الحقوق والاقتصاد والسياسة، وله مع الخميني صلة مصاهرة، فابن الخميني متزوج من بنت أخته، كما أنه تتلمذ على الخميني في قم.

كان وصول الصدر إلى لبنان عام (1958م) ، حيث نزل ضيفًا على آل شرف الدين في مدينة صور، وكان موفدًا من النجف للقيام بنشاط ديني في أوساط الشيعة. وقد قال عنه السياسي الإِيراني الدكتور موسى الموسوي: في عام (1958م) أرسل الجنرال بختيار مدير الأمن العام الإِيراني موسى الصدر إلى لبنان وزوده بالأموال اللازمة.. وبعد عشر سنوات من ذلك التاريخ أصبح هذا الشخص رئيسًا للمجلس الشيعي الأعلى، وقد صرفت الحكومة الإِيرانية لتوليته هذا المنصب أكثر من مليون ليرة لبنانية!

(1) عاد حسن نصر الله إلى لبنان بعد مكثه في النجف عام (1978م) ، ليستأنف نشاطه في حركة أمل عام (1979م) ، حيث عين مسئولًا سياسيًّا عن إقليم البقاع، وفي عام (1982م) عُين عضوًا في المكتب السياسي للحركة، لكنه انفصل عنها بعد ذلك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت