فهرس الكتاب
الترجيح العائد إلى الراوي: إمّا أنْ يكون بكثرة الرواة ، أو بعلوّ الإسناد ، أو بعلم الراوي ، أو بعدالته وورعه ، أو بذكائه وضبطه ، أو بشهرته .
الترجيح العائد إلى الرواية له وجوه ، منها: ترجيح المسند ، والمسند بالاتفاق ، والمسند إلى كتاب مِن كتب المحدّثين ، ومرسل التابعي والمتواتر ، والمسند عنعنةً ، والمسند إلى كتاب موثوق بصحّته ، والأعلى سندًا .
الترجيح العائد إلى المرويّ عنه له وجوه ، منها: الترجيح بالسماع على احتماله ، وبالسماع على السكوت ، وبالسماع على الكتاب ، ومِن غير حجاب ، وبَعْد إسلامه ، وبالحضور ، وبورود صيغة فيه ، وما خطره أعظم ، وما لا تعمّ به البلوى .
9-الترجيح العائد إلى المتن له وجوه ، منها: ترجيح الخاصّ ، والعامّ الذي لزمه التخصيص ، والعام الذي لم يخصص , والخاصّ مِن وجْه ، والنهي على الأمر ، والأمر على الإباحة .
10-الترجيح باعتبار مدلول اللفظ له وجوه منها: المنطوق , مفهوم الموافقة , دلالة الاقتضاء , والنص على الظاهر.
11-الترجيح لأمر خارجي له وجوه منها: كثرة الأدلة , موافقة دليل آخر , العمل .
12-أن الترجيح كان عظيم الأثر في كثير من الأحكام الفقهية التي استنبطها المجتهدون تأكد ذلك من خلال بعض الأمثلة التطبيقية منها:
? ندب رفع اليدين في ثلاثة مواضع في الصلاة ترجيحا بكثرة الرواة .
? نقض الوضوء من مس الذكر ترجيحا بكثرة المزكين .
? وجوب قتل المرأة المرتدة ترجيحا للعام الذي لم يخصص .
? وجوب الزكاة في مال الصبي اليتيم ترجيحا للمنطوق .
? وضوء المستحاضة لوقت كل صلاة ترجيحا للمفسر .
وختاما ...
فإني قد حاولت أن أجمع قواعد الترجيح عند الأصوليين في هذا البحث وحمدا لله تعالى أن غايتي قد تحققت غير أنه كعمل بشري لم ولن يخلو من زلات وهفوات وسقطات .