فهرس الكتاب
19-وعن أحمد بن حرب الزاهد (1) ، تلميذ حفص بن عبد الرحمن أنه قال: الإيِمان: إقرار وتصديق، وهو التوحيد، لا يزيد ولا ينقص، والأعمال شرائعه.
20-وعن أيوب بن الحسن الزاهد النيسابوري (2) ، تلميذ حفص بن عبد الرحمن أنه قال: الإيِمان عندنا: إقرار باللسان، وتصديق بالقلب، والعمل شرائعه، لا يزيد ولا ينقص، والعمل يزيد وينقص (3) .
(1) في الأصل: أحمد بن حارث، وهذا تصحيف. وهو أحمد بن حرب بن عبد الله بن سهل، أبو عبد الله الزاهد النيسابوري، سكن نيسابور، وحدّث بِها عن سفيان بن عيينة وطبقته. وروى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأحمد بن نصر اللباد، وأبو سعيد محمد بن شادان، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوريون. والكرامية تنتحله لصحبة ابن كرام إياه. وكان حسن الطريقة ظاهر النسك. وورد بغداد حاجّا في أيام أحمد بن حنبل، وحدث بِها. وكان يقال: إنه من الأبدال. وكان صاحب غزو وجهاد ومواعظ ومصنفات في العلم. توفي سنة 234هـ. ( تاريخ بغداد 4: 118ـ119؛ سيرأعلام النبلاء 11: 32ـ35؛ العبر 1: 327؛ اللسان 1: 149) .
(2) في الأصل: الزاهدي. وهو أيوب بن الحسن، الفقيه الحنفي، الزاهد، أبو الحسين، النيسابوري، صاحب الرأي. تفقه عند محمد بن الحسن، توفي سنة 251هـ. (الجواهر المضية 1: 445؛ الطبقات السنية 2: 225ـ226؛ الفوائد البهية 171) .
(3) قال الإمام في الفقه الأكبر 62:"والإيِمان: هو الإقرار والتصديق. وإيِمان أهل السماء والأرض لا يزيد ولا ينقص من جهة المؤمَن به، ويزيد وينقص من جهة اليقين. والمؤمنون مستوون في الإيِمان والتوحيد، متفاضلون في الأعمال".
وقال في رسالته إلى عثمان البتّي 67:"إن الناس لا يَختلفون في التصديق، ولا يتفاضلون فيه، وقد يتفاضلون في العمل، وتَختلف فرائضهم".