فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 224

62-وروي نحوُه عن أم سلمة رضي الله عنها. رواه ابن مطر (1) ، وغيره بأسانيد عن أم سلمة رضي الله عنها، في (2) قوله عز وجل { الرحمن على العرش استوى } قالت: الكيف غير معقول، والاستواء غير مَجهول، والإقرار به إيِمان، والجحود به كفر (3) .

10ـ فصل: في الصحابة رضي الله عنهم

(1) أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري المزكي، الشيخُ الإمام القدوة الزاهد، شيخُ العدالة، رحل إلى الآفاق المتباعدة، وسمع منه الحفاظ الكبار، منهم الحاكم. قال الحاكم:"لم أرَ في مشايِخنا له في الاجتهاد نظيرا". توفي سنة 360هـ عن 95 سنة، رحمه الله. (المنتظم 14: 208؛ سير أعلام النبلاء 16: 162ـ163؛ البداية والنهاية 11: 288؛ النجوم الزاهرة 4: 62) .

(2) في الأصل: و . والتصويب من مصادر التخريج.

(3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 398:3، رقم 663؛ وذكره ابن حجر في الفتح 13: 406؛ والسيوطي في الدر المنثور 3: 473 ونسبه لابن مردويه واللالكائي. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 5: 365، بعد ذكر قول مالك في الاستواء:"ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك. وقد روي هذا الجواب عن أمّ سلمة رضي الله عنها موقوفا ومرفوعا، ولكن ليس إسناده مِما يُعتَمد عليه. وهكذا سائر الأئمة قولهم يوافق قول مالك: في أنا لا نعلم كيفية استوائه كما لا نعلم كيفية ذاته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت