فهرس الكتاب
74-وروي عن سفيان الثوري ومحمد بن الحسن رحمهما الله أنّهما قالا: من وقع في أبِي حنيفة فاتّهموه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (1) .
75-وروي عن بكير بن معروف (2) ، عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حين ذكر الحَكمَيْن بينهم وبين معاوية، كتب القَضِيَّةَ: هذا ما قاضى عليه علي بن أبي طالب ومن معه من المؤمنين والمسلمين، معاويةَ بن أبي سفيان ومَن معه من المؤمنين والمسلمين (3) .
(1) ذكر المكي في مناقب أبي حنيفة 285، والكردري في مناقب أبي حنيفة 102، عن عبد العزيز بن أبي روّاد قال:"بيننا وبين الناس أبو حنيفة، فمن أحبّه وتولاه علمنا أنه من أهل السنة، ومن أبغضه علمنا أنه من أهل البدعة".
(2) أبو معاذ، القومسي الخراساني، إمام قومس، صاحب التفسير، من تلامذة الإمام أبي حنيفة. كان على قضاء نيسابور، ثم سكن دمشق. روى عن أبي حنيفة النعمان، ومقاتل بن حيّان، وأبي الزبير. وعنه الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وعبدان بن عثمان. قال البخاري:"ما أرى به بأسا"، وكذلك قال الإمام أحمد، وأبو العاس الأصم، وأبو حاتم الرازي. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ليس حديثه بالمنكر جدا. مات بالشام سنة 163هـ (التاريخ الكبير 2: 117؛ مناقب المكي 175؛ تَهذيب الكمال 4: 252ـ 254؛ ميزان الاعتدال 1: 351؛ مناقب الكردري 510؛ عقود الجمان 103) .
(3) وقال أبو حنيفة في رسالته إلى عثمان البَتّي 69:"بلغني عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حين كتب القضيةَ أنه يُسمِّي الطائفتَيْنِ مؤمنِين جميعا". وانظر أيضا: الأصول المنيفة 112.