فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 224

76-وقال أبو حنيفة- رضي الله عنه - في رسالته إلى عثمان البتِّي (1) : وقد سَمَّى عليٌ - رضي الله عنه - أهلَ حَرْبِه (2) من أهل الشام: مؤمنين (3) ، في كتاب القَضِيَّةِ (4) .

11ـ فصل: في النهي عن الخروج على السلطان

(2) في الأصل: أهل حزبه. والتصويب من الرسالة.

(3) أخرج ابن أبي شيبة بسنده في المصنَّف 15: 256ـ257، عن عليّ - رضي الله عنه - أنه سُئل يوم الجمل عن أهل الجمل: أ مشركون هم؟ قال: من الشرك فرّوا، قيل: أ منافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا.

وذكر ابن تيمية في منهاج السنة 5: 245 عن مكحول:"أن أصحاب عليٍّ سألوه عَمّن قُتِل مِن أصحاب معاوية ما هم؟ قال: هم مؤمنون".

(4) أي في صحيفة التحكيم، أو في نصِّ المعاهدة التي عُقِدت بين علي - رضي الله عنه - وشيعته وبين معاوية - رضي الله عنه - وتابعيه، من قِبل الحكمين بعد حرب صفين، وليس هذا الكتاب رسالة بعث بِها علي إلى القضاة، أو كتابا مؤلَّفا بالمعنى المفهوم من الكتاب اليوم، كما فهمه الدكتور إلياس جلبي في تَحقيق الأصول المنيفة 111، هامش رقم 4. انظر لنص المعاهدة: تاريخ الأمم والملوك 5: 53؛ السيرة النبوية لابن حبان 543ـ544؛ الأخبار الطوال للدينوري 177ـ178؛ مجموعة الوثائق السياسية لحميد الله 538ـ544.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت