فهرس الكتاب
84-روي عن الوليد بن مسلم (1) ، قال: سألت الأوزاعي (2) ، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد (3) عن الأحاديث في الصفات والرؤية وشبيهتها، فقالوا: أمِرّوها (4)
(1) في الأصل: أسلم. والتصويب من مصادر التخريج والترجمة. وهو الوليد بن مسلم، الإمام الحافظ، عالم أهل الشام، أبو العباس الدمشقي، روى عن يَحيى الذِّماري، وثور بن يزيد، وغيرهما، وعنه أحمد، وإسحاق، ودُحَيْم. قال الذهبي: وكان من أوعية العلم، ثقة حافظا، لكن رديء التدليس. وكان من تلامذة الإمام أبي حنيفة. توفي بذي المروة ـ واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة ـ وهو قافل من الحج سنة 195هـ (طبقات ابن سعد 7: 470؛ الجرح والتعديل 9: 16ـ17؛ تذكرة الحفاظ 1: 302ـ304؛ سير أعلام النبلاء 9: 211ـ220؛ الكاشف 2: 355؛ مناقب الكردري 507؛ عقود الجمان 154) .
(2) هو عبد الرحمن بن يَحمد الأوزاعي، أبو عمرو، شيخ الإسلام، إمام الشام في الفقه والحديث، حدث عن عطاء بن أبي رباح، والزهري، وربيعة. وعنه شعبة، وابن المبارك، والوليد بن مسلم. ولد ببعلبك سنة 88، وتوفي ببيروت سنة 157هـ. (طبقات ابن سعد 7: 488؛ تذكرة الحفاظ 1: 178ـ183؛ تَهذيب التهذيب 6: 238ـ242) .
(3) أبو الحارث، الإمام الحافظ، شيخ الديار المصرية، وعالمها ورئيسها. وكان الشافعي يقول: هو أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. روى عن أبي حنيفة، وعن القاضي أبي يوسف عن الإمام أبي حنيفة، وروى عنه أبو حنيفة. توفي سنة 175هـ (طبقات ابن سعد 7: 517؛ حلية الأولياء 7: 318ـ327 تذكرة الحفاظ 1: 224ـ226؛ سير أعلام النبلاء 8: 136ـ163؛ عقود الجمان 142ـ143) .
(4) في الأصل: ارووها. والتصويب من مصادر التخريج كلها. قال العلامة الكوثري في تعليقه على 'الاختلاف في اللفظ' لابن قتيبة 39ـ40:"وما يروى عن بعض السلف من إجراء أحاديث الصفات، وإمرارِها على ظاهرها، فليس بِمعنى الظاهر المصطلح في أصول الفقه الذي يبقى حتى ترجح المحتمل الآخر بالدليل كالنجم عند شروق الشمس، ولا بِمعنى ما يظهر للعامة من اللفظ، بل بالمعنى المقابل للغريب الذي ينفرد بلفظه راوٍ في إحدى الطبقات، فيكون بِمعنى تَجويز إمرار اللفظ على اللسان وإجرائه عليه إذا كان اللفظ مرويا بطريق الظهور والشهرة في جميع الطبقات، كما وقع إطلاق الظاهر بِهذا المعنى في كلام الإمام مالك - رضي الله عنه - وغيره".