فهرس الكتاب
104-وروي عن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من أحدث حدثا (1) ، أو آوَى مُحدِثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (2) .
105-وروي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: إنّما هما اثنتان: الهَدْيُ، والكلام، وأحسنُ الكلام كلامُ الله، وأحسنُ الهَدْيِ هَديُ محمد - صلى الله عليه وسلم -، (3) وإياكم والْمُحدثات والبدع، فإن شرَّ الأمور مُحدَثاتُها، وكلّ مُحدَثة ضلالةٌ، ألا لا يطول [59أ] عليكم الأمَدُ فتَقْسُوَ قلوبُكم، ألا ما هو آتٍ قريبٌ، ألا وإن البعيدَ ما ليس بآتٍ (4) .
(1) هكذا ورد في جميع مصادر التخريخ الآتية . وفي الأصل: محدثا .
(2) جزء من حديث، أخرجه البخاري (4: 81، رقم 1870) في فضائل المدينة، باب حرم المدينة؛ و (6: 273، رقم 3172) في الجزية والموادعة، باب ذمّة المسلمين؛ و (6: 279، رقم 3179) في نفس الكتاب، باب إثم من عاهَد ثم غدر؛ ومسلم (2: 994ـ 998، رقم 1370) في الحج، باب فضل المدينة؛ والترمذي (4: 438ـ439، رقم 2127) في الولاء والهبة، باب فيمن تولى غير مَواليه؛ وأبو داود (2: 529ـ531، رقم 2034) في المناسك، باب في تَحريم المدينة؛ وأحمد 1: 126، 151.
(3) وهنا في الأصل:"وشرار الأمور محدثاتُها". يبدو أنّها من أثر سبق نظر الناسخ، والتصويب من مصادر التخريج الآتية.
(4) ذكر الإمام أبو حنيفة في الفقه الأبسط 49 جزءا منه، وهو"إن شرَّ الأمور مُحدَثاتُها، وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكلُّ بدعة ضلالةٌ، وكلُّ ضلالة في النار". وأخرجه أيضا عبد الرزاق في المصنف 11: 116، رقم 20076؛ وابن أبي عاصم في السنة 16ـ17، رقم 25؛ والحاكم 1: 103؛ والدارمي 1: 69، في المقدمة، باب في كراهية أخذ الرأي؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1: 77، رقم 84؛ وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2: 181.