فهرس الكتاب
الصفحة 91 من 224
3-وروى حماد بن أبي حنيفة (1) رضي الله عنهما أنه قال: ما الأمر إلا ما جاء به القرآن، ودعا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان عليه أصحابه حتى تفرق الناس. فأما ما سوى ذلك فمبتدَع محدَث.
(1) تفقه على أبيه، وأفتى في زمنه، وتفقه عليه ابنه إسماعيل، وهو من طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد. وكان شديدا على أهل الأهواء. قال ابن خلِّكان: كان من الصلاح والخير على قدمٍ عظيم. توفي سنة 167هـ (أخبار أبي حنيفة وأصحابه 151؛ الجواهر المضية 2: 153ـ154؛ ميزان الاعتدال 1: 590؛ مفتاح السعادة 2: 258؛ الطبقات السنية 3: 188؛ الفوائد البهية 69) .
حجم الخط: