فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 165

المؤمن يعيش في الدنيا غريبًا، وتثير غربته شوقه إلى الله عز وجل، فتراه يصبر على ابتلاءات الدنيا؛ لأنه يعلم أن ذلك خير له في دينه ودنياه، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، ومن لم يصب ببلاء قط فليحاسب نفسه، فقد يكون ذلك سخطًا من الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت