فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 70

وكان خبر موته خبرا عجيبا يدل على حسن الخاتمة ...وعلى أنه إن شاء الله من أهل الحنة . وأنا أروي الخبر كما جاء في كتاب نزهة الخواطر للعلامة الطبيب الحاذق مؤرخ الهند المسلة عبد الحي الحسني والد الصديق الجليل أبو الحسن الندوي نقلا عن الآصفي قال:

وفي سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة خرج السلطان إلى مصلى العيد للاستسقاء وتصدق وتفقد ذوي الحاجة على طبقاتهم وسأله الدعاء ...ثم تقدم للصلاة وكان آخر ما دعا به:

اللهم إن يعبدك ولا أملك لنفسي شيئا فإن تك ذنوبي حبست القطر فها ناصيتي بيدك فأغثنا يا أرحم الراحمين قال هذا ووضع جبهته على الأرض يكرر يا ارحم الراحمين فما رفع رأسه إلا وقد هاجت الريح ونشأت سحابة ببرق ورعد ومطر .... ثم سجد لله شكرا . وعاد بدعاء الناس له وهو يتصدق وينفح بيده المال يمينا وشمالا.

وبعد الاستسقاء بقليل اعتراه كسل . . .ثم ضعف في المعدة . . وفي خلال ذلك عقد مجلسا حافلا بسادة الأمة ومشايخ الدين وتذاكروا فيما يصلح للآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت