فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 69

لِذَا؛ كَانَ حَقًّا على المُؤْمِنِيْنَ أنْ يُسَلِّي بَعْضُهُم بَعْضًا بأنَّ الزَّمَانَ وَلَّادُ، والأيَّامَ جِيَادُ ... بعُلَمَاءَ أجِلاءَ، وأعْلامٍ نُبَلاءَ، كالشَّيْخِ العُقْلاءِ، في أيَّامٍ أظْلَمَ نَهَارُهَا، واغْبَرَّتْ سَمَاؤُهَا، فالحَمْدُ لله على بَقَاءِ الطَّائِفَةِ المَنْصُوْرَةِ، على رُغْمِ مُكَاثَرَةِ الطَّغَامِ، وفَسَادِ أهْلِ الزَّمَانِ!

-أمَّا تَذْكِيْرُ بَعْضِ سِيْرَةِ شَيْخِ الطَّبَقَةِ، فَشَيْءٌ آخَرُ، لِمِثْلِهِ تُطْرَبُ الأسْمَاعُ، وتُعَطَّرُ المَجَالِسُ، وتُقَادُ نَجَائِبُ العِلْمِ، وتَنْجَرُّ سُلالَةُ سِيَرِ الصَّالِحِيْنَ .

( فأمَّا نَسَبُهُ: فَهُوَ أبو عَبْدِ الله حُمُوْدُ بنُ عُبْدِ الله بنِ عُقْلاءِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عليِّ بنِ عُقْلاءِ الشُّعَيْبِيُّ الخَالِدِيُّ، مِنْ آل جنَاحٍ، مِنْ قَبِيْلَةِ بنِي خَالِدٍ، وكَانَ جَدُّهُ الخَامِسُ قَدِ انْتَقَلَ إلى المَنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّةِ إلى شَقْرَاءَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ جَدُّهث إلى القَصِيْمِ وأقَامَ فِيْهَا، وكَانَ أخُو جَدِّهِ أيْضًا قَدِانْتَقَلَ إلى الجَوْفِ وأقَامَ فِيْهَا، والعُقْلاءُ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَوْفِ مِنْ أبْنَاءِ عُمُوْمَتِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت