فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 69

ووُلِدَ الشَّيْخُ المُجَاهِدُ رَحِمَهُ الله في بَلْدَةِ الشَّقَّةِ، مِنْ أعْمالِ بُرَيْدَةَ، سَنَةَ (1346) ، ونَشَأ فِيْهَا وعِنْدَمَا بَلَغَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ الله السَّادِسَةَ مِنْ عُمُرِهِ ألْحَقَهُ وَالِدُهُ رَحِمَهُ الله بالكُتَّابِ فَتَعَلَّمَ فِيْهَا القِرَاءةَ والحِسَابَ، ثُمَّ انْتَقَلَ بَعْدَ اتْقَانِ هَذِهِ العُلُوْمِ إلى قِرَاءَةِ القُرْآنِ، ولمَّا بَلَغَ السَّابِعَةَ مِنْ عُمُرِهِ كُفَّ بَصَرُهُ بسَبَبِ مَرَضِ الجُدَرِيِّ الَّذِي عَمَّ كَثِيرًا مِنْ مَنَاطِقِ الممْلَكَةِ، وذَلِكَ عَامَ (1352) ، وعلى الرُّغْمِ مِنْ ذَلِكَ وَاصَلَ دِرَاسَتَهُ في الكُتَّابِ بِنَاءًا على رَغْبَةِ وَالِدِهِ رَحِمَهُ الله، وقَدْ حَفِظَ القُرْآنَ كَامِلًا وعُمُرُهُ ثَلاثَةَ عَشَرَ عَامًا وذَلِكَ عَامَ (1359) ، إلاَّ انَّه رَحِمَهُ الله ضَبَطَ الحِفْظَ والتَّجْوِيْدَ لمَّا بَلَغَ الخَامِسَةَ عَشَرَ مِنْ عُمُرِهِ، وكَانَ ذَلِكَ عَامَ (1361) ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إلى الرِّيَاضِ لطَلَبِ العِلْمِ عَامَ (1367) ، وبَدَأ الطَّلَبَ على كَثِيرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ الكِبَارِ .

-فَقَدْ سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وعَلَى رَأسِهِم: الشَّيْخُ النَّحْرِيْرُ والسَّلَفِيُّ الكَبِيْرُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ إبْرَاهِيْمَ آلِ الشَّيْخِ؛ حَيْثُ أخَذَ مِنْهُ «الأجْرُومِيَّةَ» و «الأصُوْلَ الثَّلاثَةَ» وغَيْرَهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت