فهرس الكتاب
وعُذْرِي أنَّني لم ألْتَقِ بالشَّيْخِ أو أُرَاهُ، اللَّهُمَّ وَقَفْتُ على سِيْرَتِهِ وفَتَاوَاهُ، وذَلِكَ لمَّا طَلَبَ مِنِّي بَعْضُ طُلَّابِهِ (الأخُ الجِفْنُ) أنْ أكْتُبَ سِيْرَةَ الشَّيْخِ ولَوْ في وَرَقَاتٍ، لتَبْقَى ذِكْرَى للشَّيْخِ بَعْدَ الممَاتِ.
لذا طَلَبْتُ العَفْوَ والاعْتِذَارَ، مِنْ كُلِّ نَقْصٍ وإقْتَارٍ، والله تَوَّابٌ غَفَّارٌ!
والحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيْنَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على عَبْدِهِ ورَسُوْلِه الأمِيْنِ، المَبْعُوْثِ رَحْمَةً للعَالمِيْنَ
وكَتَبَهُ مُعَزِّيًا مُصَابًا لعَشْرٍ بَقِيْنَ مِنْ رَبِيْعِ الأوَّلِ لعَامِ ألْفٍ وأرْبَعْمائة وأرْبَعَةٍ وعِشْرِيْنَ مِنَ الهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ
وكَتبَهُ
الطَّائِفُ المَأنُوْسُ
شَيْخُ العُلَماءِ وبَلِيْغُ الأُدَبَاءِ
بَكْرٌ أبو زَيْدٍ
«ابنُ القَيِّمِ الصَّغِيْرُ»
رَحِمَهُ الله
المَولُوْدُ (1365) المُتَوَفَّى (27/1/1429)
شَهْرَانِ وأرْبَعَةٌ وسِتِّونَ عَامًا
تَألِيْفُ
الحَمْدُ لله الكَرِيْمِ الهَادِي، مُنْطِقِ البُلَغَاءِ باللُّغَى والأيَادِي، ومُجْرِي ألْسُنَ اللُّسُنِ في الحَضَرِ والبَوَادِي، وبَاعِثِ النَّبِيِّ الأمِّيِّ الهَادِي، أفْصَحَ مَنْ نَطَقَ بالضَّادِ دُوْنَ ضَوَادِي، وخَيْرَ مَنْ حَضَرَ النَّوَادِي، صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعَلى آلِهِ وزَوْجَاتِهِ نُجُوْمِ الدَّآدِي، وعلى أصْحَابِهِ اللُّيُوْثِ العَوَادِي، ومَنْ تَبِعَهُم بإحْسَانٍ إلى يَوْمِ التَّنَادِي .