والجدير بالذكر أن هذه الدعوات بدأت تلقى الصدى في كثير من بلدان العالم ومن بينها الدول الإسلامية. وقد نجحت هذه الدعوات في حصول المرأة على بعض الحقوق السياسية مثل حق الانتخاب، وحق الترشيح، ومشاركتها في العديد من المجالس النيابية في العالم بشكل عام وفي الدول العربية بشكل خاص. وقد اقر أخيرا في السودان نظام الكوتا حيث حصلت المراة على نسبة 25% من نسبة المقاعد في البرلمان، ويذكر بأن البرلمان العراقي يحدد النسبة نفسها في برلمانه [1] .
المادة الثامنة
نصّت المادة الثامنة من الاتفاقية على ضرورة أن"تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للمرأة، على قدم المساواة مع الرجل ودون أي تمييز، فرصة تمثيل حكومتها على المستوى الدولي والاشتراك في أعمال المنظمات الدولية" [2] .
هذه المادة وثيقة الصلة بالمادة السابقة، لهذا نجد اهتمامًا دوليًا من قبل الأمم المتحدة من أجل إشراك المرأة العربية في المنظمات الدولية حيث ولّت بعضًا منهن مراكز قيادية في منظمة الأمم المتحدة ."وتشكل نسبة النساء الحالية من موظفي الأمم المتحدة 38.9%" [3] .
المادة التاسعة ...
نادت المادة التاسعة من الاتفاقية بالمساواة بين الجنسين في حق اكتساب الجنسية والاحتفاظ بها، وأن لا يفرض على الزوجة تغيير جنسيتها إذا غيّر الزوج جنسيته وكذلك بالنسبة للأطفال.
(1) السودان: كوتا للنساء في البرلمان، الأربعاء 9 يوليو 2008م.، موقع صحيفة"اوان"على الشبكة العنكبوتية
(2) اتفاقية السيداو .
(3) قاعود، حلمي محمد، المرأة المسلمة والأعاصير الغربية، موقع"الشبكة الإسلامية"على الشبكة العنكبوتية.