الصفحة 51 من 136

1 -حديث عبدالله بن عباس ? قال: بينما جبريل قاعد عند النبي ? سمع نقيضًا من فوقه ، فرفع رأسه ، فقال: (( هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك ، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض ، ولم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم ، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) ).

أخرجه مسلم (1/554) ، والنسائي (2/138) من طريق: عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به .

2 -حديث عبدالله بن مسعود - ? - قال: (( تعلموا القرآن ، فإنه يُكتب بكل بحرف منه عشر حسنات ، ويكفر عن عشر سيئات ، أما إني لا أقول: { ألم } ولكن أقول: ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ) ).

أخرجه ابن أبي شيبة (6/118) بسند صحيح ، واختلف في وقفه ورفعه ، والأصح الوقف ، وله حكم الرفع .

3 -قول ابن عباس - ? -: (( ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه ، أو حاجته ، إلى أهله ، أن يقرأ القرآن فيكون له بكل حرف عشر حسنات ) ).

أخرجه ابن المبارك في (( الزهد ) ) (807) بسند جيد (9) .

وأما السقاف: فيذهب إلى القرآن الذي نقرؤه مخلوق ، وهو معبِّر عن كلام الله الأزلى . قال في كتابه (( إلقام الحجر ) ): (( أخبر المولى تبارك وتعالى الخلق أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثل هذه العبارات المخلوقة - { يقصد القرآن الكريم } - المعبرة عن كلامه الأزلى الأبدى الذي ليس بحرف ولا صوت ولا لغة ، كما أخبر أنهم عاجزون أن يخلقوا إنسانًا بل بعوضه ... .. وأن هذه الألفاظ المخلوقة باللغة العربية المنزلة على سيدنا رسول الله ... ولو كانت قديمة لما كانت في كتاب حادث مخلوق ولما تصوّر مسها ولا كتابتها في اللوح المحفوظ الذي خلقه الله تعالى وأحدثه وأجرى القلم عليه بأشياء كثيرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت