الصفحة 58 من 136

3 -أبو عوانة: أخرجه أحمد (2/383) ، والرامهرمزى في (( المحدث الفاصل ) ) (552) .

4 -معمر: أخرجه عبد الرزاق (1/444-445/19654) .

5 -إسرائيل: أخرجه الآجرى (ص:310) .

6 -شريك: أخرجه الآجرى (ص:310) .

7 -منصور بن المعتمر: أخرجه مسلم (1/523) ، والنسائي في (( اليوم والليلة ) ) (485) .

وليس الحمل فيه على الأعمش ، فقد رواه الآجرى (ص:309) من طريق: مالك بن سعير ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي مسلم الأغر ، عن أبي هريرة مرفوعًا: (( إن الله عز وجل يمهل حتى إذا كان شطر الليل نزل تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ، فقال: هل من مستغفر ... ... ... الحديث ) ). وسنده صحيح . فالحمل في رواية النسائي - الشاذة - على حفص بن غياث أولى ، فقد تغير بعدما تولى القضاء ، وقد خالف الأكثر والأوثق . والحديث محفوظ من طرق أخرى - غير طريق الأغر - عن أبي هريرة بلفظ نزول الرب عز وجل . وأما زعمه أن هذا الحديث كان في كتاب حفص ، فمردود عليه .

قال في تعليقه على (( دفع شبه التشبيه ) ) (ص:193) : ( وقد زعما - أي الألباني وشعيب الأرناؤوط - أن حفص بن غياث تغير حفظه قليلًا بأخرة ، وأقول: إن هذا تضعيف مردود لأن رواية حفص عن الأعمش كما في إسناد هذا الحديث كانت في كتاب عند ابن حفص - عمر - كما في ترجمة حفص في(( تهذيب الكمال ) ) (7/60) ، و (( تهذيب التهذيب ) ) (2/358) ، فلا يضرها اختلاط حفص بأخرة على تسليم وقوعه ) .

*قلت: هذه إحالة على جهالة ، فالذي ورد في (( تهذيب التهذيب ) ): (( قال ابن خراش:بلغني عن على بن المديني، قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلى عمر بن حفص كتاب أبيه ، عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت