فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 67

ونحن عندما طرحنا عليكم هذا السؤال: لماذا لم يذكر اسم علي في القرآن؟ تبين لنا واتضح أن الخميني بأجوبته المتناقضة وحججه الركيكة ودفاعه الهزيل عن باطله قد جعل نفسه أضحوكة للعقلاء، فهو لم يقف عند حد الكذب على أهل العلم حتى كذب على الله ورسوله.

وكما رأينا فإن الخميني لم يدع آية من كتاب الله تعالى إلا وأولها بهواه ورأيه تأويلًا يتفق وما ذهب إليه من مذهب باطل ومعتقد منحرف، فهو بهذا قد فتح الباب أمام جميع فرق الضلال والمذاهب الهدَّامة الخارجة عن دين الإسلام المحاربة لأهله أن تتخذ من هذهِ الآيات الكريمة التي جعلها الخميني تقية يعتمد عليها في تثبيت دعائم الباطل الذي آمن به.

أقول: تستطيع هذهِ المذاهب المنحرفة أن تجعلها دليلًا على صدق ما تدعيه من كفرٍ وضلال وانحراف، وقصدهم من وراء ذلك كله هو نزع المهابة والاحترام من صدور المؤمنين، وما يكنونه من تقدير عظيم لكتاب الله تعالى، وحتى لا يبقى لهذا القرآن تلك المنزلة الرفيعة والسلطان الظاهر لإعلاء الحق وطمس الباطل: * وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) & [التوبة:32] .

الرد على الجواب السادس عشر

قال الخميني: (الجواب السادس عشر [1] : قال تعالى: * فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(43) & [النحل:43] , فقد جاء من طرق عديدة عند أهل السُّنَّة أن المراد من أهل الذكر في هذهِ الآية هو علي بن أبي طالب).

ردنا عليه:

(1) كشف الأسرار ص 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت