فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 67

قال الخميني: (الجواب الثامن عشر [1] : قال تعالى: * إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ(7) & [الرعد:7] فقد جاءت سبعة أحاديث في كتب أهل السُّنَّة بأن المنذر هو النبي والهادي هو علي.

وكما ذكر إبراهيم الحمويني [2] وهو من كبار أهل السُّنَّة حديثا عن أبي هريرة عن النبي أنه قال:"إنما أنت منذر، ووضع يده على صدره ولكل قوم هاد ووضع يده على يد علي").

ردنا عليه:

ماذا تعني من كلامك هذا؟

هل تعتقد أن النبي ص لم يكن هاديًا وإنما هو منذر فحسب؟!

أيقول هذا مسلم؟!

إن ما يدهشنا ويدهش كل لبيب أن يعلم أن من أهم الأدلة المعتمد عليها في نبوة البهاء عند البهائيين هو هذه الآية بعينها، وهكذا يصنع الباطل بأهله؛ فإن من فسر كتاب الله برأيه وهواه فمن السهل جدًا أن يدّعي أن هذه الآية أو تلك نزلت في إمامة فلان أو نبوته، ولا نستبعد منهم أن يقولوا بألوهيته.

الرد على الجواب التاسع عشر

قال الخميني: (الجواب التاسع عشر [3] : وبعد: فإيثارًا منا للإيجاز والاختصار فقد رأينا أن نكتفي بهذا القدر من ذكر أحاديث التفسير الواردة في كتب أهل السُّنَّة، أما من أراد الاستزادة فعليه بكتاب غاية المرام للسيد الجليل: سيد هاشم البحراني، فقد ذكر في كتابه هذا مئة وأربعين آية، تنص الأحاديث الواردة بطرق مختلفة عند أهل السُّنَّة والشيعة بأن هذه الآية إنما نزلت في علي) .

ردنا عليه:

إن كنت صادقًا فيما تدعي من أن أهل السُّنَّة أثبتوا لعلي مائة وأربعين آية فلا نعجب إذن عندما يثبت الشيعة في علي ألف وأربعمائة آية وأنها كلها لم تنزل إلا في علي؟!

ولكننا نود أن نطرح بهذا الصدد سؤالان:

(1) كشف الأسرار (ص:140) .

(2) سبق ترجمته في هامش الرد على الجواب الحادي عشر.

(3) كشف الأسرار (ص:140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت