فهرس الكتاب
والملاحظ هنا أن الدراسة أشارت إلى طريقة واحدة من طرائق تعليم مهارة القراءة-الطريقة الكلية- وأهملت غيرها [1] . ولم تشر إلى وسائل تعليم العلوم العربية الأخرى وأثر ذلك في الضعف اللغوي. أما العلاج المقترح فيتمثل في العناية بتعليم الطفل مهارتي القراءة والكتابة بتعليمهم الحرف ثم الكلمة ثم الجملة. ويستحسن تعليم القراءة والكتابة مضبوطة بالشكل. والحرص على قراءة القرآن مضبوطًا. والعناية بالقراءة، وتكليفهم القراءة جهرًا مع الضبط صيغة وإعرابًا وتنبيههم إلى لحنهم. وأن يقرأ المعلم على الطلاب بعض القطع بأناة مع الإعراب وضبط الصيغ. وأن يلقنهم بعض القطع جماعيًّا. والعناية بمبادئ الإملاء والخطّ. دقة اختيار النصوص للقواعد والإملاء. وتكليف الطلاب قراءة القطع وكتابتها عدة مرات في المنْزل. ويتعين مشاركة جميع المدرسين في تصويب الأخطاء الإملائية.
(1) هناك عدد من طرق تعليم القراءة للمبتدئين منها: الطريقة الأبجدية وتعتمد على التعريف بالحرف ثم حركاته ثم تركيب الكلمة منها ثم تكون الجمل من الكلمات. والطريقة الصوتية وتعتمد على تعليم الطفل مقطعًا مؤلفًا من الحرف والحركة: بَ، تَ، ثَ. والطريقة التركيبية وتعتمد على كتابة الحروف في أشكال بارزة ثم رسمها بطرق مختلفة وتعليم الطفل اسم الحرف وتكوين كلمات من الحروف وتعويد الطفل على نطقها مطالبة الطفل بتكوين جمل من الكلمات التي تعلمها. والطريقة التحليلية وتعتمد على البدء بالجملة ثم يحللها إلى أجزاء الكلمات والمقاطع والحروف، وتسمى هذه الطريقة الطريقة الكلية؛ لأنها تبدأ بالكليات. والطريقة الانتقائية وتعتمد على الاستفادة من مزايا الطرق التركيبية والتحليلية. انظر لمزيد من التفصيل: علي الجمبلاطي وأبو الفتوح التوانسي، الأصول الحديثة لتدريس اللغة العربية والتربية الدينية (ط2، دار نهضة مصر/ القاهرة، 1985م) ص55-89.