فهرس الكتاب
وإيجاد كراسة واحدة تشمل أنواع الخطوط التي يدرسها الطلاب لإيضاح الفوارق بينها. يجب أن يهتم درس الإنشاء بالكتابة خطًّا وإملاءً وإعرابًا وصيغًا، وأن يكلفهم موضوعات تكتب في المنْزل، وأن يخصص ساعة للحديث الشفوي. وإحياء فن الخطابة والتدريب عليه. الاستعانة بالتسجيلات الصوتية. والعناية بحفظ القواعد والأسس. والاقتصار في الشرح على الحالات العامة. معالجة أخطاء الطلاب. اختيار أمثلة عصرية للشرح والتطبيق إلى جانب التراثية. والحرص على التدريبات الشفوية وعدم إهمال التحريرية. كتابة بعض القطع مضبوطة بالشكل صيغة وإعرابًا. العناية بالإعراب في جميع مقررات اللغة. تصحيح أخطاء الكتب. استعمال الوسائل الحديثة في التعليم مثل المعامل الصوتية. أن يوكل تعليم علوم العربية إلى معلم واحد. ترك الاعتماد على نظريات أجنبية في التعليم حتى تثبت صلاحيتها [1] . والمتأمل لهذه المقترحات يرى أنها تظهر التعليم مفتقرًا إلى أوليات وهو أمر فيه بعض المبالغة، ومن الغريب أن توصي بتعليم مهارتي القراءة والكتابة مضبوطة بالشكل على جهة الاستحسان لا الوجوب؛ لأن المهارتين لا تتحققان إلا بذلك. أما الموقف من الخط فلسنا نرى ضرورة تخصيص كراسة لأنواعه إذ المطلوب في التعليم هو تعليم مهارة الكتابة ويكفي تعليم نوع واحد من الخطوط؛ لأن ذلك أجدى والتركيز على وضوح رسم الخط وكيفية رسمه، أما أنواع الخطّ الأخرى فيمكن أن تكون في درس التربية الفنية. وأما علاج الإنشاء فركز على مهارات كتابية مثل الخط والإملاء والإعراب والصيغ ولم يشر إلى وظيفة هذا المقرر وهو التعبير عن الأفكار ومعالجة الموضوعات بلغة عربية سليمة من حيث المحتوى وكيفية المعالجة ووضوح الرؤية وجودة السبك والكشف عن الثقافة العامة وكيفية الإفادة منها.
(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص37-44.